عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
305
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
اشهر من ان يذكر و له كلام فى صناعة الكيمياء و كان تلميذه ابو موسى جابر بن حيّان الطرسوسى قد الف كتابا يشتمل على الف ورقة يتضمن رسايل ( جعفر الصادق عليه السلام ) و هى خمسمائة رسالة انتهى ملخصا ) * بعقيدهء بعضى جابر مزبور در محفل همايون امام همام بعضى از اشارات و رموز حكمت و آثار امور طبيعت و خواص احجار و نباتات و تركيب و اختلاط فلزات كه كاهى بر زبان آن معدن علوم مىگذشت آن حكيم بواسطهء ذهنى ثاقب و فكرى صائب كه داشت رموز مزبوره را ضبط و حفظ نموده و از آنها قياسات ترتيب داده بىاذن امام به راه تحصيل كيميا افتاد و گمان كرد كه با اين علم تبديل و تحويل بعضى از معادن و فلزات پست بر فلزات ثمينه ممكن خواهد بود و عمر خود را در راه آن مصروف و هم به مقصود خويش نايل نكرديد * حكيمى كه در تجربهء مصنفات جابر عمرى صرف نموده و تعب زياد برده و بمطلوب پى نبرده در وصف او كويد * ( هذا الذى بمقاله غر الاوايل و الاواخر ) * * ( ما انت الاكاسر كذب الذى سماك جابر ) ديگرى گويد ( كجوهر الكيمياء لست ترى ) * * ( من ناله و الانام فى طلبسه ) ( تذييل ) اول كسى كه در اسلام در علم كيميا ترتيب قواعد و تدوين كتب فرموده جابر بن حيّان است و بعد از جابر از حكماى اسلام ( مسلمة بن احمد المجريتى ) از رجال اواخر مائه چهارم هجرى و ( محمد بن زكرياى رازى ) و ( ابو الاصبغ بن تمام العراقى ) و مؤيد الدين المعروف بالطغرائى صاحب قصيدهء لامية العجم المقتول فى سنة خمس عشرة و خمسمائة و محمد بن اميل التميمى در اين علم سخن رانده و كتب زياد نوشتهاند و امام ابو الحسن محمد بن موسى الحكيم الاندلسى كه تا سنه پانصد هجرى در قيد حيات بوده كتابى مسمى به ( شذور الذهب ) در اين علم بنظم كشيده و ايدمر بن على الجلد كسى از رجال مائه هشتم كتاب مزبور را شرحى بليغ نوشته و غاية الشذور نام نهاده و در تبجيل كتاب مزبور كويد ( قد استوعب فيه جميع الحكمة المطلوبة و النعمة المرغوبه ) و از حكماى بعد ( علأ الدّين القصصى ) ( و ابن الجزرى ) و ( غياث الدّين بن الملوك ) و ( ابن عبد السلام الدمشقى ) شرح بر شذور دارند * و نيز از جملهء كتب معتبره اين فن ( كتاب المكتسب فى صناعة الذهب )